غوى نكت- المديرة التنفيذية

لدى غوى النكت أكثر من 15 سنة خبرة شمولية في مجال القيادة والإدارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال مساعدة المنظمات لتضع رؤى طموحة واستراتيجيات وتحقيقها. درست غوى الهندسة الزراعية في الجامعة الأميركية في بيروت وتحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال حصلت عليها من جامعة باريس دوفين.

تقود غوى التطوير التنظيمي في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018، وتركز بشكل خاص على بناء هيكل إداري وتنفيذي متين للمنظمة وفريق متميّز يعكس تنوع المنطقة التي نخدمها. تولت غوى مسؤولية المديرة التنفيذية بالإنابة في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ نوفمبر 2020.

غوى ناشطة منذ زمن طويل، مهتمّة بشؤون الطبيعة والعدالة البيئية والإجتماعية. تطمح غوى إلى أن تقود وتساهم في التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم وأن تترك أثرًا في حياة الناس من خلال حماية كوكينا وجعله أكثر استدامةً.

محمّد الخطيب – عضو في المجلس

محمّد الخطيب، حائز على ماجستير علوم في الإدارة البيئيّة من جامعة فرايبورغ في ألمانيا. يبحث حاليّاً في القضايا المتعلّقة بالسّياسة البيئيّة للتّتنقّل المستدام والمرونة المدنيّة.

محمد هو مؤلّف مدوّنة “SUbMonitor” التي تتناول قضايا التّنقل المستدام والسّياسات والتّخطيط في المدن حول العالم، مع التّركيز بشكل خاص على النّقل العام.

كريم بن مصطفى – رئيس مجلس إدارة مشارك

كريم بن مصطفى هو عالم أحياء ومدرّب وعالم راديكالي في الشؤون البيئية. وهو غواص محترف متخصص في العلوم البحرية، وهو أيضا فخور بكونه أب لثلاثة أطفال وجد لحفيدين جميلين.

في العام 1991، تم تكليفه بالإشراف على أول حملة لغرينبيس في بلد عربي وأفريقي لحماية الموئل البحري قبالة خليج الحمامات في تونس العاصمة.

في العام 2011 ، كان عضوًا مؤسسًا في “المنظمة غير الحكومية البديلة”، والتي شملت حملتها الرئيسية الحق في التنمية المستدامة في الدستور الجديد لتونس في العام 2014.

وقد تعاون في العديد من دراسات الاستشراف الاستراتيجي (الموارد الطبيعية والمياه والطاقة)، ويقوم بحملات منذ العام 2014 للمساعدة في وضع حد للأزمات البيئية الخطيرة الحالية في المنطقة.

هادي القعسماني- أمين الصندوق

يملك هادي القعسماني نحو عقدين من الخبرة في مجال المحاسبة والتمويل في كل من قطاعي الشركات والمنظمات غير الحكومية. بدأ كمتطوع في مكتب غرينبيس في لبنان في العام 1996. ومن العام 2000 حتى العام 2007 تولى مسؤولية المدير المالي لمنظمة غرينبيس المتوسط من بيروت.

وهو متخصص في علم الكهوف وعضو في عدد من المنظمات غير الحكومية اللبنانية.
كان في السابق عضوًا في مجلس إدارة الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (LADE) والنادي اللبناني للتنقيب في المغاور (SCL).

داليا وحدان – عضو في المجلس

داليا وحدان، عالمة أنثروبولوجيا تعمل في التّدريس والتّدريب والبحث في التحّضر في الهند ومصر والمملكة العربيّة السّعوديّة منذ العام 1989، مع التّركيز بشكل خاص على التّخطيط المدني والمجتمعات الأكثر عرضة والخصائص الحضريّة وعدم المساواة المكانيّة. أسّست وحدان Amaruna للدّراسات الحضاريّة، وهو مشروع صغير لدراسة عدم المساواة المكانيّة في مصر ومنطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا.

شغلت داليا وحدان مناصب أكاديمية عدة، منها عضو هيئة تدريس في كليّة الشّؤون العالميّة والسّياسة العامّة في الجامعة الأمريكيّة في القاهرة، وفي برنامج العمارة والتّصميم الحضاري، وفي كليّة الهندسة والعلوم التّطبيقيّة في جامعة النّيل، وفي قسم الدّراسات الدوليّة في مؤسّسة التّعليم اللّيبرالي والإداري في FLAME، وهي جامعة في الهند. كما كانت مستشارة مستقلّة لوزير الإقتصاد والتّخطيط في المملكة العربيّة السعوديّة، ومدرّبة للمدرّبين في المنظّمات العامّة وغيرالحكوميّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في برنامج الخليج العربي AGFUND.

نالت داليا على عدّة جوائز أكاديميّة مثل منحة أبحاث ACSS (الدّورة 5) حول العدالة البيئيّة والإيكولوجيا، ومنحة Tri-Continental CLASCO (أمريكا اللّاتينيّة) – CODESRIA (إفريقيا) – IDEAs (جنوب آسيا). لديها\تبرز\تعرب عن إهتمام 

حسن كميل – عضو في المجلس

حسن كميل، حائز على دكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعيّة، وماجستير في الجغرافيا، ماجستير علوم في التّنمية الرّيفيّة والهندسة الزّراعيّة. يعمل حاليًا كأستاذ في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة القاضي عياض في مراكش في المغرب. عمل كميل كمستشار في التّنمية المحليّة والرّيفيّة في أكثر من 12 دولة في إفريقيا حيث عمل مع منظّمات للتّنمية المحليّة والإقليمية والدّوليّة مثل برامج إفريقيا للمهندسين الزّراعيّين والأطبّاء البيطريّين بلا حدود.

قام كميل بتأليف عدّة منشورات حول مواضيع البحث في الأنثروبولوجيا التّنمويّة في المغرب وغرب إفريقيا، بالإضافة إلى أنثروبولوجيا الرّعي في المغرب وتشاد ومالي.