
من أجل مستقبل سلمي، عادلٌ ومستدام
تأسّست منظّمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام 2018 للتصدّي للتحديات البيئية والمناخية المعقّدة والفريدة التي تواجه منطقتنا، وبما أنّنا منظمة غير ربحية مستقلّة تمامًا سياسيًا وماليًا، نكرّس جهودنا لتمكين المجتمعات المحلّية والتعاون مع حلفائنا لتطوير حلول مبتكرة وعمليّة تساعد الأفراد على العيش في انسجامٍ مع البيئة.
المنظمة هي جزء من شبكة غرينبيس العالمية، المكوّنة من 25 منظّمة مستقلّة في 55 دولة. وتجدر الإشارة إلى أنّنا لا نقبل التمويل من الحكومات أو الشركات أو الأحزاب السياسية، بل نعتمد حصرًا على سخاء الأفراد والمؤسّسات المستقلّة لدعم مهمّتنا. وعليه، ندعو جميع الذين يؤمنون بقيَمنا ورؤيتنا إلى الانضمام إلينا في بناء مستقبل بيئي أفضل لتحقيق مصلحة شعوبنا وكوكبنا بشكل عام.
رؤيتنا
معاً نحافظ على تنوّع الثروات الطبيعية التي تغتني بها منطقتنا وعلى تعدّدية مجتمعاتنا المحلية لتعيش أجيال المستقبل بكرامة وسلام على كوكب عادل ومستدام.
نعمل في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفق نهج تعاوني إبداعي خلاّق لتقليص الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الأزمة المناخية العالمية، ونشجّع على إيجاد الحلول المبتكرة في إطار محلي، ونمد يدنا لكافة المهتمين بالتعاون لتحقيق ذلك، لتمكين مجتمعاتنا من الازدهار والعيش بانسجام مع البيئة التي تحتضنهم.

من نحن

تاريخنا

تقريرنا السنوي
-

رئاسة «كوب 31» تتعهّد بـ «مؤتمر للتنفيذ»… وغرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تدعو إلى تسريع الانتقال العادل للطاقة بعيداً عن الوقود الأحفوري
يجب أن يشكّل (كوب 31) نقطة تحوّل من التعهدات إلى التنفيذ الفعلي، عبر خطوات جدية لتسريع الانتقال العادل، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وضمان تمويل مناخي عادل.
-

ازدهار يتجاوز النفط والغاز: التحوّل الطاقوي ومسارات التنمية الاقتصادية طويلة الأجل لتعزيز الاستقرار المالي في السعودية والإمارات
يكشف تقرير لغرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرص السعودية والإمارات لتعزيز صمود اقتصادَيْهما بحلول 2040 عبر التنويع الاقتصادي والاستثمار في الطاقة المتجددة بدلًا من التوسع في إنتاج الوقود الأحفوري.
-

دروس تعلّمتها من وثائقي “تحت الشمس” حول العدالة المناخية: تأمّلات متطوّعة في غرينبيس
ما آمل أن يبقى مع القرّاء بعد مشاهدة فيلم “تحت الشمس” هو إدراك أن تغيّر المناخ ليس مجرّد مسألة بيئية، بل هو قصة ترتبط ارتباطًا عميقًا بالعدالة والتاريخ والتجارب الإنسانية.






