أزمة البلاستيك ليست خطراً مستقبلياً، بل واقع نعيشه اليوم. يتزايد تعرّضنا للتلوث البلاستيكي بوتيرة أسرع مما ندرك، مهدّداً صحتنا وبيئتنا المباشرة ومستقبلنا
يساهم تبرّعك في دعم الأبحاث العلمية، وتمويل برامج مجتمعية تُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس، إلى جانب تسيير حملات تنظيف ميدانية لجمع النفايات البلاستيكية، فضلاً عن قيادة حملات توعية شجاعة تواجه أزمة البلاستيك من مصدرها

أما الباقي يتسلل في نظامنا البيئي، وهو ما يؤثر في صحتنا وبيئتنا والأجيال القادمة

البلاستيك لا يختفي تماماً، بل يتفتّت إلى جزيئات دقيقة تدخل أجسامنا من دون أن نلاحظ

عثر على الجزيئات البلاستيكية الدقيقة بنسبٍ متزايدة داخل جسم الإنسان، بما في ذلك في: القلب والرئتين والدم والعظام والأعضاء التناسلية والمشيمة وحليب الأم

وهو ما يحوّل التلوّث البلاستيكي من مجرّد قضية بيئية إلى خطر صحي مباشر 

لا يمكن التقليل من ضرورة التحرك العاجل لمواجهة التلوث البلاستيكي. فالقضية لا تتعلق فقط بتنظيف النفايات، بل بمعالجة المشكلة من مصدرها والحد من آثارها قبل أن تتفاقم

دعمك يساعد في حماية صحة الناس، والحفاظ على البيئة، وحماية سبل معيشة المجتمعات التي تعتمد على النظم البيئية السليمة والموارد الطبيعية في حياتها اليومية

الطبيعة لنا جميعاً وعلينا مسؤولية الحفاظ عليها. شكّلت حملتنا الإقليمية الأخيرة لتنظيف الشواطئ فرصة لتوحيد جهود المجتمعات المحليّة من طنجة إلى تونس إلى بيروت بشأن هدف واحد: حماية شواطئنا من التلوّث البلاستيكي. وبفضل جهود المتطوعين والداعمين، تم جمع أكثر من نصف طن من النفايات، مما ساهم في توفير موائل أكثر أمانًا للحياة البحرية، وإلهام الآخرين للتحرك من أجل عالم أنظف وأكثر صحة

نحن نريد أن تكون حملات التنظيف هذه بصفة مستمرة، فمعًا، يمكننا مواصلة العمل من أجل شواطئ أكثر نظافة وبيئة أكثر صحة للأجيال  القادمة

كل خطوة تتخذها اليوم تساهم في تقليل ما يتسلل إلى أجسامنا، وتصون مستقبل الأطفال في المنطقة