جميع المقالات الحديثة - غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
Filter posts
Filtered results
-
إعادة تسخين أوعية الطعام البلاستيكية: ماذا تكشف الأبحاث العلمية عن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والمواد الكيميائية في وجباتنا؟
تسخين الطعام في الأوعية البلاستيكية قد يطلق جزيئات بلاستيكية ومواد كيميائية ضارة في الطعام، حتى إذا كانت "آمنة للميكروويف".
-
التعليم البيئي: الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة في منطقتنا
تُواجه منطقتنا اليوم تحدياتٍ بيئية جسيمة، من تغيّر المناخ إلى التلوّث وفقدان التنوّع البيولوجي، مما يجعل التعليم البيئي ضرورةً لإعادة رسم ملامح المستقبل.
-
فجوة في التمويل وقصور في التكيّف: لماذا لم يلبّ مؤتمر الأطراف الثلاثين تطلعات منطقتنا؟
شكّل مؤتمر الأطراف الثلاثون COP30 أول محطة مفصلية لتقييم المساهمات المحدّدة وطنيًا (NDCs 3.0)، أي الجيل الثالث من التعهدات المناخية.
-
مشكلة عالمية، حلول محلّية: مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقود التغيير ضد التلوُّث البلاستيكي
يهدّد التلوّث البلاستيكي السواحل والأنهار والأنظمة البيئية وسُبل العيش المحلية.
-
تقليص الفجوة بين الطموح والواقع في هدف الـ 1.5 درجة مئوية: فرصة الإمارات لتوجيه العالم من الأقوال إلى الأفعال
أعادت الإمارات العربية المتّحدة تعريف مفهوم الريادة المناخية في المنطقة.
-
رحلة حياة: قصة صمود امرأة يمنيّة في مواجهة أزمة شحّ المياه
تهدّد ندرة المياه الأمن المائي والغذائي وتؤثر على الهجرة والبطالة، مما يعمّق الأزمات الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.
-
ما بين الضباب الدخاني في القاهرة وغرف الطوارئ: لماذا أصبحت مراقبة الهواء ضرورة عاجلة
الإحصاءات تؤكّد أن القاهرة من أكثر المدن تلوثًا في العالم، لكننا لا نحتاج إلى هذه الأرقام لنُدرك الحقيقة. يكفي أن نعيشها: السعال المستمر، الصداع المتكرّر، العيون الدامعة، وأزمات التنفّس التي تطرق أبواب آلاف العائلات يوميًا.
-
مخيّم العدالة المناخية 2024: قيادة الشباب من أجل مستقبل بيئي أفضل
في أجواء مفعمة بالأمل، وبين ضفاف وأشجار تنزانيا الخضراء، احتُضنت النسخة الثالثة من مخيّم العدالة المناخية 2024 بين 8 و12 تشرين الأول/أكتوبر. اجتمع 300 قائد شاب من المناطق الأكثر تأثراً بتغيّر المناخ، ليكونوا جزءًا من حركة جماعية تطمح لإحداث التغيير.
-
هل تغيّر المناخ مسؤول عن ظواهر الطقس المتطرّف؟
يبدو أن موجات الحر والفيضانات وظواهر مناخية متطرفة أخرى تحصل مراراً وتكراراً وتزداد حدّةً. لكن كم منها يعود إلى تغيّر المناخ؟
-
سياسة الأرض المحروقة: تحويل غزة إلى أرض غير صالحة للسكن للأجيال المقبلة
بالرغم من الطفولة السعيدة التي عشتُها في جبال جنوب لبنان، كانت الحرب وعمليات القصف المتواصل على مرمى حجر منّا دومًا. ففيما انتهى الاحتلال الإسرائيلي لغالبيّة مناطق جنوب لبنان في 25 أيار/مايو 2000، أي عندما كنتُ أبلغ سنتَيْن من العمر، لا تزال الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان ومزارع شبعا محتلّة حتى اليوم...









