منصّة “صوت“: تبرّعكم يساهم في دعم الحلول المجتمعية وتوسيع نطاقها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتكاتف جهود الناس لحماية مجتمعاتها، والدفاع عن العدالة البيئية، وابتكار حلول محلية من أجل مستقبل أكثر مراعاةً للبيئة، وأكثر صحّة وعدلًا.

منذ عام 2022، تساعد منصّة “صوت” هؤلاء الأشخاص على إيصال أصواتهم. واليوم، يمكنكم مساعدة المزيد منهم على التحرّك وإحداث التغيير.

تبدأ كل مبادرة بفكرة، وبحلّ بيئي نابع بالكامل من المجتمع المحلي ويستجيب لاحتياجاته. ويساعد تبرّعكم في إبقاء منصّة “صوت” مجانية ومستقلة ومتاحة للجميع، بما يمنح المزيد من الأشخاص الأدوات والمساحة التي يحتاجون إليها لتحويل أفكارهم إلى عمل جماعي فعلي.

أكثر من 66 ألف داعم لمنصّة “صوت” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يبحثون عن حلول بيئية تقودها المجتمعات المحلية



منصّة “صوت” تحوّل هذه الأصوات إلى أفعال.

“صوت” هي منصّة تابعة لمنظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تركّز على الحلول التي تقودها المجتمعات، ويشارك في صياغتها الناس والمنظّمات المحلية والحركات الشعبية في مختلف أنحاء المنطقة، ممّن يؤمنون بمستقبل أكثر مراعاةً للبيئة، وأكثر صحّة وعدلًا. وتشكّل المنصّة مساحة تجمع أكثر من 66 ألف داعم يعتمدون عليها  لإيصال أصواتهم، وإطلاق المبادرات البيئية، وحشد الداعمين، ورفع مستوى الوعي، والدفع نحو معالجة القضايا التي تهمّهم من خلال حلول تقودها المجتمعات المحلية. وتمتدّ هذه الحلول من تعزيز  السيادة المائية والغذائية ا إلى ضمان الحقّ في الهواء النظيف، بما يساهم في إحداث أثر بيئي حقيقي.

حين يتحوّل الدعم إلى أثر حقيقي

العراق: أكثر من 13,000 شخص دعموا تحرّك المجتمع المحلي في البصرة للمطالبة بتطبيق مبدأ «الملوِّث يدفع»، وإبقاء القضية على جدول الأعمال العام، بما في ذلك الدعوة إلى إصلاحات قانونية.

المغرب: أكثر من 10,000 شخص يدعمون مبادرة «القنيطرة تختنق» من أجل الهواء النظيف، فيما تساند المنصة مطالب المجتمع المحلي بتقارير تستند إلى البيانات والأدلة.

تونس: أكثر من 6,300 شخص وقفوا إلى جانب حركة شعبية تطالب بمواجهة تفاقم شحّ المياه وتعزيز العدالة المائية. وأعدّت الحركة ورقة سياسات تتضمّن توصيات عملية وقدّمتها إلى السلطات المعنية، لتحويل مطالب المجتمع المحلي إلى مقترحات سياساتية ملموسة.

“لم أتخيّل يومًا أن صوتًا واحدًا يمكن أن يصل إلى هذا الحد. ما بدأ كقصة واحدة على منصة صوت، أصبح اليوم خطوة حقيقية نحو العدالة البيئية في البصرة. لأنكم وقّعتم وشاركتم وآمنتم بأن أصوات المجتمعات قادرة على إحداث أثر حقيقي، لم يبقَ حلّنا مجرد صدى، بل أحدث فرقًا.

لكن القصة لم تنتهِ هنا. ما زلنا بحاجة إلى أن نرى مبدأ «الملوِّث يدفع» يتحول إلى ممارسة فعلية. ومجتمعنا ليس سوى واحد من مجتمعات كثيرة في المنطقة تسير في هذا الطريق.

قفوا معنا. دعمكم يساعد منصة صوت على مواصلة إيصال أصواتنا إلى الأمام.”

فلاح الأميري ، البصرة، العراق 

تبرّعوا اليوم

<

ساعدوا المزيد من المجتمعات على تحويل أصواتها إلى عمل. تبرّعوا اليوم لدعم منصّة “صوت.


​