من أفراد مهتمين بحماية كوكبنا وتحقيق السلام العالمي والوصول الى التغيير الإيجابي من خلال التحرك الفعلي! معاً لن يستطيع احد ايقافنا. غرينبيس هي منظمة مستقلة…

انضم إلينا
لنبقى في منازلنا بأمان، ولكن لندع عقولنا تسافر كي تستطيع مواجهة الأيام القادمة بتروي وحكمة. سنواجه معًا هذه الفترة العصيبة وسنواصل حماية موطننا جميعا: كوكب الأرض.

اتمنى ان تكون/ي وكل قريب لك بأمان وسلام. أكتب اليوم في الوقت الذي يواجه العالم أكبر ازمة صحية في تاريخنا الحديث “وباء الكورونا” وتبدو كل طرق الحلّ مسدودة. 

لدى غرينبيس مقولة نستخدمها دائما عند الحديث عن عملنا في حماية الأرض “لا يوجد ركاب، بل طاقم فقط” ، أي أننا جميعنا أعضاء طاقم واحد نعمل على هذه الأرض، ولسنا ركاب نستمتع بالرحلة فقط. الآن وأكثر من أي وقت مضى نفهم أهمية المسؤولية التي نتحملها جميعًا كمواطنين، نشعر بصدق هذه الكلمات: اننا جميعا في نفس القارب.

وبناء على ذلك، جميعنا مدعوون للقيام بدورنا في حماية النظام الصحي وصحتنا جميعًا، بالاضافة الى عملنا الدؤوب لحماية البيئة.

تواجه منطقتنا وبلادنا ومدننا أيامًا عصيبة، وعلينا أن ندعم من هم في خط المواجهة الذين يتعاملون مباشرة مع هذه الأزمة الصحية، من أطباء وممرضين/ات ومسعفين/ات وإعلاميين/ات وموزعي/ات الغذاء وغيرهم.

قبل ان نكتب هذه الرسالة، فكرنا جيداً كيف يمكننا ان نقف الى جانب مجتمعنا وان نكون قريبين منه؟

  • منذ بداية الازمة نشرنا على مواقع التواصل الخاصة بنا بعض النصائح الصحية التي يمكن اتباعها لمواجهة هذا الفيروس، وهذه المعلومات هي نقلاً عن منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة في بلادنا ومنطقتنا. سنعمل على نشر المزيد من هذه المعلومات العلمية المفيدة.
  • سوف ننشر بعض الأفكار المسلية التي يمكن القيام بها مع عائلاتكم وأطفالكم أثناء تواجدكم في المنزل، ونأمل ان تقربكم من بعضكم بعضاً أكثر وتصنع جو يسوده المحبة والألفة، ونأمل أن تساعد هذه الأفكار على تحمل العزلة والروتين اليومي.
  • ولكن في الوقت عينه لن نتوقف عن نشر آخر مستجدات حملاتنا وما يحدث في العالم من تطورات على الصعيد البيئي، لأننا نؤمن ان حماية البيئة هي من حماية صحتنا. لذلك سنكمل العمل الى جانب المجتمع الدولي بوضع أزمة التغير المناخ كأولوية بيئية.

أما بالنسبة لفريق عملنا المنتشر في عدد من دول العالم العربي فقد طلبنا منهم جميعا العمل من منازلهم. اننا كمنظمة دولية مجهزين لإمكانية العمل في مثل هذه الظروف، وكوننا ملتزمين بعدم التقصير في عملنا البيئي، فمن السهل علينا استبدال السفر بلقاءات ومؤتمرات عبر الانترنت. 

لنبقى في منازلنا بأمان، ولكن لندع عقولنا تسافر كي تستطيع مواجهة الأيام القادمة بتروي وحكمة. سنواجه معًا هذه الفترة العصيبة وسنواصل حماية موطننا جميعا: كوكب الأرض.


كل المحبة والتقدير والتمنيات بالسلامة، 

زينة الخليل الحاج