جميع المقالات
-
تحذير أخير من الهيئة الدولية قبل فوات الأوان: لم يعد من الممكن تأجيل العدالة المناخية!
يشكّل تغيّر المناخ تهديداً لرفاهية الإنسان وصحة الكوكب. الفيضانات وموجات الحر وحرائق الغابات ستستمر وستصبح أكثر تواتراً وأكثر حدّة ما لم تُتّخذ إجراءات سريعة للتخلص التدريجي من كافة أشكال الوقود الأحفوري.
-
كيف رأى سكان منطقتنا تغيّر المناخ خلال كانون الثاني/يناير؟
كل شهر نطلب من متابعينا في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن يخبرونا كيف يلتمسون آثار تغيّر المناخ. بطبيعة الحال، لا يمكن أن تُعزى كل هذه الأمثلة إلى تغيّر المناخ وحده، لكن التصوّرات والتجارب والوقائع المختلفة للناس في منطقتنا تساعدنا على اكتساب معرفة عامة لكل الأنماط المتعدّدة والمتشابه التي يرون من خلالها تغيّر…
-
العدالة المناخية والاجتماعية: وجهان لعُملة واحدة
لا يمكن الفصل بين العدالة المناخية والعدالة الاجتماعية، فهما وجهان لعملةٍ واحدة. إذ يُعبتر هذان المفهومان المترابطان من المسائل الحيوية التي تُساهم في تحقيق وبناء مستقبلٍ أكثر إنصافاً واستدامةً للجميع.
-
كيف رأى سكان منطقتنا تغيّر المناخ خلال ديسمبر؟
"نحن الآن في الرابع من شهر كانون الأول/ديسمبر. في العادة، يكون الطقس في الإسكندرية شديد البرودة تصاحبه أمطار خفيفة، ولكن الطقس يبدو كما لو أنّنا لا نزال في شهر أيلول/سبتمبر". بهذه الكلمات القليلة تختصر سارة محفوظ شهادتها حول الاضطرابات المناخية في مصر الناجمة عن أزمة المناخ. وهي اضطرابات يتحدّث عنها أيضاً ابن مدينة كفر الشيخ…
-
عام 2022: إرادة وقوّة الناس تصنع التغيير الحقيقي
لا يُمكن للعالم أن يُصبح أفضلاً من تلقاء نفسه، لكّنه يتحسّن عندما يعمل الأفراد معاً لتحقيق ذلك. لذا مما لا شك به أنّ كل ما استطعنا تحقيقه هذا العام يعود للجهود الشجاعة التي بُذلت لإلهام الأشخاص الذين يجرؤون أن يحلموا بإمكانية تحقيق عالمٍ أفضل، وإقتناعهم الكلّي بأنّها حقيقة في متناول أيدينا.
-
كيف رأى سكان منطقتنا تغيّر المناخ خلال نوفمبر؟
كل شهر نطلب من متابعينا في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن يخبرونا كيف يلتمسون آثار تغيّر المناخ. بطبيعة الحال، لا يمكن أن تُعزى كل هذه الأمثلة إلى تغيّر المناخ وحده، لكن التصوّرات والتجارب والوقائع المختلفة للناس في منطقتنا تساعدنا على اكتساب معرفة عامة لكل الأنماط المتعدّدة والمتشابه التي يرون من خلالها تغيّر…
-
إقرار صندوق تمويل الخسائر والأضرار في قمة المناخ: دفعة أولى نحو العدالة المناخية!
رحّبت غرينبيس بإجماع الوفود المفاوضة في قمة الأطراف COP27 على إنشاء صندوق لتمويل الخسائر والأضرار المناخيّة، ورأت أنه يمثّل خطوة أولى أساسيّة في الطريق نحو تحقيق العدالة المناخية، لكنها حذرت في نفس الوقت من التقاعس السياسي وإمكانية المماطلة في التنفيذ مثل ما جرت العادة.
-
العد التنازلي النهائي لمؤتمر COP27: على الدول العربية التركيز على شعوبها
واظب وفد المجموعة العربية على أسلوبه النمطي الذي تبناه في مفاوضات المناخ عبر السنوات، والذي تمثل بإعاقة أي إمكانية للتوصل إلى نتائج طموحة خاصة فيما يتعلق بتقليص مستويات الانبعاثات الكربونية والانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة النظيفة. وبذلك فقد أضاعت المجموعة العربية لغاية الآن فرصة مهمّة تمثلت بانعقاد القمة على أرضها لدفع المفاوضات باتجاه مصالح شعوبها.
-
مؤتمر المناخ COP27: صوت الحق بوجه صناعة الوقود الأحفوري
مع اقتراب انتهاء مؤتمر تغير المناخ لهذا العام، تتصاعد حدة المفاوضات والمحادثات، وتطفو على السطح ملامح نقاط الخلاف الرئيسية. ومع الوعود التي قُدمت من رئاسة COP27 بأن يختلف هذا المؤتمر عن مؤتمرات المناخ السابقة، ليكون مؤتمر التنفيذ فقط وتحقيق المطالب وتعهدات المناخ، ارتفع سقف التوقعات بشأن الدور القيادي الذي سوف تلعبه مصر على صعيد العالم…
-
مؤتمر COP27: قمع الأصوات المغايرة وتجاهل المجتمعات الأكثر تضرراً ووضع مصالح الملوّثين فوق أي اعتبار للعدالة المناخيّة
مع بدء الأسبوع الثاني من قمة المناخ COP27 في شرم الشيخ، حذّرت غرينبيس من الاتجاه الذي تسلكه المباحثات، وأشارت إلى أنه لا أمل في التقدّم إلا من خلال سلب الميكروفون من الملوثين وإعطائه إلى ممثلي الدول والمجتمعات المتضرّرة من أزمة المناخ العالميّة.









